الأربعاء، 26 يوليه 2017
رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق  
رئيس التحرير : شريف خفاجى
مقالات

بوضوح

الذكي والسيارات الغبية

حتي الآن لا أعرف ما هي مشكلة الكارت الذكي للوقود، وهل هو فعلا كارت ذكي، والمواطنون ليسوا علي نفس مستوي ذكائه، أم العكس، أم أن هناك طرفاً ثالثاً، هو من يجعل طرفي المشكلة بعيدين تماما عن الذكاء؟
مع أول اعلان عن الكارت الذكي، تم توجيه المواطنين من أصحاب السيارات، لكتابة جميع البيانات الخاصة بهم وسياراتهم، وارسالها علي موقع خصص لهذا الأمر، لوصول الكارت اليهم، ثم طلب من المواطنين تحديد أقرب مكتب بريد لهم لاستلام الكارت منه.
وفعل المواطنون ما طلب منهم، البعض وصله الكارت، والأكثرية ظلت في رحلة البحث عنه، حتي صدرت توجيهات جديدة بالحصول علي الكارت من محطات البنزين، وهو ما لم يحدث ايضا للكثيرين، فلم يجدوا هذا الكارت الذكي، الذي أصبح أشبه باللهو الخفي، فالناس تسمع عنه وعن تطبيقه في محافظات مختلفة، ولكنها لاتجده.
وكانت الجولة الجديدة في رحلة البحث، التوجيه بالحصول علي الكارت من وحدات المرور،وهو قرار غريب جدا، فمن المعلوم أن وحدات المرور، يتحمل القائمون عليها أعباء كبيرة جدا، سواء في تجديد رخص القيادة، أو منح الجديد منها، وغيرها من المهام الجسيمة، والتي تتطلب تخفيف تلك الاعباء، لمصلحة العاملين في هذه الوحدات، والمواطنين في نفس الوقت!
أتمني أن يكون عام٢٠١٧، هو عام انتهاء رحلة البحث عن الكارت الذكي، فلايمتد البحث عنه لعام أو لأعوام أخري!
ربما يرفض الكارت الذكي التعامل مع سيارات غبية، وتلك مشكلة أخري.