الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق  
رئيس التحرير : شريف خفاجى
مقالات

ممنوع الانتظار

رؤية ثاقبة و خطط مدروسة ولكن متي ؟

سؤال يطرح نفسه من وقت لآخر لماذا لا تستطيع مصر أن تكون منافسا قويا في صناعة السيارات والإجابة بالطبع يعرفها الكثير من المتخصصين في السيارات والخبراء بهذا المجال لكن مع الأسف الشديد لا يستطيعون حلها نظرا لأنها تتطلب جهودا كثيرة من الدولة التي ارتبطت بالعديد من الإتفاقيات الدولية التي أدت إلي تقويضها مثل الإتحاد الأوروبي والكوميسا بالإضافة إلي ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بحجم السوق والقوانين التي لا تتماشي مع السوق المصري للسيارات عامة وعدم وجود مواصفات مصرية واضحة للسيارات وعدم تشجيع البحث والتطوير في هذه الصناعة سواء من جانب القائمين عليها أو من الدولة التي يجب ان يكون لديها رؤية ثاقبة لحل المشكلات التي تقابلها ووضع خطط مدروسة فالعائد علي الدولة لو تم وضع كما قلت خطة منظمة من هذه الصناعة سوف يتزايد نتيجة زيادة الصادرات من مكونات السيارات وزيادة فرص عمل وتشجيع المستهلك علي شراء سيارة التي أصبحت حلما بالنسبة له في الوقت الحاضر نظرا للأزمة الاقتصادية التي نعلمها جميعا والتأخر المستمر والذي علي ما أظن لا يوجد نهاية له في إصدار الاستراتيجية ويجب الإهتمام الفعلي بالصناعات المغذية للسيارات لأنها تعتبر الكيان الحقيقي وكلمة السر لدعم هذه الصناعة والأيدي الفعلية للخروج من عثرتها .
أعلم بأن تنمية هذا القطاع ليس سهلا لكن طرحت الكثير من الحلول مع الخبراء والمتخصصين وقمت بتوضيحها أكثر من مرة لكن لا يزال المسئولون يتبعون سياسة »ودن من طين وأخري من عجين»‬ إلي متي لا أعرف ولكن سوف يأتي اليوم واكيد ستخرج الاستراتيجية إلي النور؟ »‬مش كده ولا إيه» .
ملحوظة.. اشتعال سوق المستعمل مستمرا.. فنصيحة لمن يملك سيارة أيا كان نوعها، يحافظ عليها فهي له ثروة في تلك الأيام .