الأحد، 19 نوفمبر 2017
رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق  
رئيس التحرير : شريف خفاجى
سباق السيارات

صراع هاميلتون وفيتيل يشعل الجولات الترويجية لمنافسات فورمولا1


وكالات
5/16/2017 7:30:45 PM


كان تفوق البريطاني لويس هاميلتون علي أبرز منافسيه الألماني سيبستيان فيتيل وفوزه الأحد بسباق الجائزة الكبري الأسباني علي مضمار كتالونيا بمدينة برشلونة ، ثمرة أداء جيد للسائق وإستراتيجية مميزة من إدارة فريق مرسيدس.
لكن الأمر الذي يبدو أكثر أهمية هو أن الصراع بين السائقين ربما شكل أفضل برنامج ترويجي لسباقات فورمولا1- هذا الموسم.
واحتفل فريق مرسيدس بالفوز المثير الذي حققه سائقه البريطاني هاميلتون أمس متفوقا علي فيتيل سائق فيراري ، في السباق الذي بدت فيه الأمور وكأنها تسير لصالح الفريق الألماني.
وقدم فيتيل انطلاقة هائلة ونجح في تجاوز هاميلتون المنطلق في السباق من المركز الأول، ليجبر فريق مرسيدس علي البحث عن حل سريع يستعيد به توازنه في ظل الأداء المبهر من جانب فيراري.
وقد نجح مرسيدس بالفعل، فقد اجتمعت كلمات توتو فولف رئيس الفريق مع عمل جماعي واستراتيجية مميزة، وكذلك الأداء الرائع من جانب هاميلتون وتلقيه المساعدة من زميله فالتيري بوتاس، ليتمكن هاميلتون المتوج بطلا للعالم ثلاث مرات من تجاوز فيتيل واستعادة موقعه في الصدارة حتي فاز بالسباق.
واتفق الكثير من مراقبي منافسات فورمولا1- أنهم شاهدوا أمس واحدا من أفضل السباقات علي الإطلاق علي مضمار كتالونيا ، وربما يكون السباق الأكثر إثارة في الموسم.
ويأمل مسؤولو فورمولا1- اشتعال منافسة شرسة ومثيرة بين السائقين الأبرز هذا الموسم واللذين يتشاركان في سبعة ألقاب في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا.1-
وذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن المنافسة بين السائقين في برشلونة ربما كانت بمثابة أفضل ترويج لمتابعة منافسات فورمولا1- حتي نهاية الموسم.
وقد كان سباق أمس صعبا علي هاميلتون ، خاصة عندما تفوق عليه فيتيل وانتزع الصدارة مبكرا وبات السائق البريطاني مضطرا للكفاح لتجنب اتساع الفارق.
ولم يتوقف هاميلتون عن الصياح عبر الاتصال اللاسلكي بفريقه متسائلا بشأن التوقف في نقطة الصيانة وتغيير الإطارات.
وبعد تفكير سريع من جانب مسؤولي الفريق، توصل مرسيدس إلي الحل الذي قاد هاميلتون المتألق إلي تجاوز فيتيل في اللفة 44 من السباق الذي تضمن 66 لفة.
وربما كان مفتاح الفوز هو قرار مرسيدس بتغيير التكتيك نتيجة لفترة سيارة الأمان الافتراضية ، حيث أجري تعديلا علي خطته ووجه هاميلتون بتغيير الإطارات قرب النهاية.
وتوقف فيتيل لتغيير الإطارات في اللفة التالية ثم فوجئ بالخروج من نقطة الصيانة إلي جانب هاميلتون ، ليضيع عليه فارق ثماني ثوان ، وبعدها استمرت المنافسة الشرسة بينهما قبل أن يفرض هاميلتون تفوقه في النهاية.
وظل فيتيل محاطا بمشاعر الحيرة إزاء فقدانه التقدم بفارق جيد أمام هاميلتون ، قبل أن تتضح استراتيجية فريق مرسيدس ورئيسه فولف التي قلبت موازين السباق.
كذلك، حظي هاميلتون بدعم زميله بوتاس الذي احتل الصدارة خلال مرحلة بالسباق ونجح في تعطيل فيتيل لعدد من اللفات، وذلك بعد التوقف الأول لكل من سائقي فيراري في نقطة الصيانة.