رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق  
رئيس التحرير : شريف خفاجى
مقالات

لا دين لهم!

بوضوح

المجزرة الإرهابية التي وقعت بمسجد الروضة بسيناء تؤكد الحقيقة التي اعتدنا علي قولها وترديدها مراراً وتكراراً، بأن الإرهاب ليس له دين ولا وطن.
ولكن الغريب والشاذ والمؤلم أن بعض الدول الأوروبية مازالت تستخدم مصطلح الإسلام المتشدد، عند تعرضها للحديث عن الإرهاب، وهو مصطلح يثير الريبة باستخدامه، فمن ذاك الذي يقول أن هناك إسلاما متشددا، وعلي أي أساس أطلق المصطلح الذي يتنافي تماما مع سماحة دين الإسلام وقيمه ومبادئه؟.
ولماذا لم يتم إطلاق أي مصطلح لدين آخر؟
والإجابة بكل بساطة تكشف استهداف الإسلام وان الحرب ضد دين الهداية بهدف تشويهه.
العالم كله يعرف أن الإرهاب صناعة غربية، صنعته دول غربية معروفة بالاسم هي التي أعدت وآوت الإرهابيين ومنحتهم المال والسلاح لتنفيذ مهمتهم بتفتيت الدول الإسلامة وإسقاطها في براثن الفوضي والفتن واستغلت هذه الدول حالات التفكك بين الدول الإسلامية وتكالب حكامها علي مقاليد السلطة، كما استغلت بعض الحكام الذين يعانون من فقدان الثقة في أنفسهم ويسعون خلف زعامة وهمية كأدوات لشن الحرب القذرة ضد الإسلام.
تلك هي الحقيقة الخافية التي يجب أن نفهمها، فلا نرددها ونسير في ركاب من يحاربون الإسلام ويسعون لإلصاق جرائم الإرهاب به.
لا يجب علي الدول العربية والإسلامية السماح باستخدام هذا المصطلح المشوه لديننا السمح الذي جاء لخير البشرية، ليس الإسلام الدين الذي يبيح قتل الأبرياء والمصلين لا في المساجد ولا بالكنائس وغيرها من دور العبادة، ولا يوجد إسلام متشدد وغير متشدد، ولكن هذه المصطلحات استخدمت للنيل من ديننا.
الاعلام السوداء التي يرفعها الإرهابيون هي أعلام الشياطين، الإسلام يحرقهم ولهذا فهم يحاربونه، ولكنها حرب خاسرة، فدين الحق سينتصر والشياطين مصيرهم النار وبئس المصير.
في يقيني أن المجزرة الإرهابية التي وقعت بمسجد الروضة ستكون نقطة فاصلة للقضاء علي الإرهاب في مصر، فالحرب لن تكون بين جيش وشرطة فقط في مواجهة الإرهابيين، ولكن الشعب المصري بكل فئاته سيتصدر صفوف المواجهة.. لن نتركهم يفلتوا بجريمتهم.. وسنقتص منهم حتي ولو اختبأوا في باطن الأرض.
رحم الله شهداءنا وأسكنهم فسيح جناته