رئيس مجلس الإدارة : ياســـر رزق  
رئيس التحرير : شريف خفاجى
مقالات

اللوحة.. الرصيف وحق المواطن!

بوضوح

11/11/2018 12:59:45 PM

المشكلة أن وضع تلك اللوحة أتي من قبل جهة تنفيذية أيا كانت تلك الجهة وعدم الاعتداد بها يرسخ في المواطن مفهوم أن هناك من هم فوق القانون

 لفت نظري في أحد الشوارع بمنطقة وسط البلد لوحة كتب عليها »الرصيف حق للمواطن.. نشكر تعاونكم في عدم وضع أي إشغالات»‬، فقد نظرت في محيط اللوحة بحثا عن الرصيف، فلم أجده ؛ لكني وجدت إشغالات من مختلف الأنواع تبتلعه، فلا تظهر منه حتي أطرافه. المشهد لم يكن جديدا، لكنه واقع نعاني منه منذ سنوات باختفاء الرصيف أو بالأصح الاستيلاء عليه من بعض الباعة الجائلين وأصحاب المحال والمقاهي، حيث يعتبرون الرصيف جزءا لا يتجزأ من ملكيتهم؛ فيستخدمونه لعرض بضاعتهم أو لوضع الكراسي لزيادة مساحة المقاهي، وليس أمام المواطن إلا السير في عرض الطريق مزاحما المركبات.
المشكلة أن وضع تلك اللوحة أتي من قبل جهة تنفيذية أيا كانت تلك الجهة وعدم الاعتداد بها يرسخ في المواطن مفهوم أن هناك من هم فوق القانون، فلماذا وضع هذه اللوحة طالما أن أحدا لا يلتزم بها.. أليس من الأفضل رفعها أو وضع مادة إعلانية أفيد لواضعها في جلب عائد !
أعتقد أن وجود لوحة تحمل هذا التوجيه السلوكي يسئ للجهة الواضعة وأن الأفضل لها إما رفعها أو تطبيق القانون بالمتابعة ورفع الإشغالات فورا للحفاظ علي حق المواطن.
التوك توك في شوارعنا
فجأة تجده أمامك وخلفك يجري دون أي انضباط.. يقوده صبية صغار يعربدون هنا وهناك يعرقلون حركة المرور بسيرهم عكس الاتجاه أو الدوران للخلف من أي مكان ودون مراعاة لمن حولهم سواء كانت سيارات أو مشاه.. هذا هو الحال في شوارعنا، فلم يكف أن سيارات الميكروباص كل يوم تختار لها مكانا لتجعلها موقفا خاصا بها، ولكن كان ناقصنا ذلك التوك توك ليكمل المشهد العبثي الذي يعيشه كل من يفرض عليه السير في أي منطقة.
لا نطلب منعه ولكن نطلب تطبيق الانضباط ويجب القضاء نهائيا علي ظاهرة قيادة الأطفال لهذه الوسيلة من النقل.
لقد سمعنا كلاما كثيرا عن تقنين هذه التكاتك وآن الوقت لأن نري نتائج ما نسمع.