مقالات
ممنوع الانتظار

بقلم: رانيا غنيم [email protected]

3/8/2019 1:08:44 PM
الحلقة المفقودة

في الوقت الذي بدأت فيه المعارض العالمية للسيارات دوراتها الجديدة لهذا العام لتدشين موديلات السيارات الحديثة لعام 2020 وفي الوقت أيضا الذي تتسابق فيه شركات السيارات العالمية من أجل تقديم موديلاتها التي تخطف "العقول والأبصار" فهذه كهربائية وتلك "هايبرد" وأخري "هجين"..في نفس الوقت لا زال السوق المصري يشهد عمليات شد وجذب بين "حملات المقاطعة " وتصريحات وكلاء وتجار السيارات " وتساؤل الكثيرين عن مصير موديلات 2019 التي أصابها الركود نتيجة هذا الخلاف والعالم من حولنا يمضي قدما للأمام والشركات العالمية تقدم موديلات العام القادم بخطي ثابتة وواثقة ونحن فقط »ننظر تحت أقدامنا»‬ توجد حلقة مفقودة يجب أن نبحث عنها بجدية... أتساءل أين الحكومة وجهاز حماية المستهلك من ذلك الصراع الشرس بين الطرفين والتصريحات المتضاربة والنارية وأتساءل أيضا: ألا يوجد شخص واحد فقط من ذوي الخبرة في مجال السيارات؟.. بالطبع لدينا خبراء كثيرون بهذا المجال يمكنهم الجلوس مع ممثلين لحملات المقاطعة ومسئولين حكوميين من أجل التقارب في وجهات النظر بينهم والتوصل لإيجاد بروتوكول يرضي جميع الأطراف ولا يمس حقوق المواطن المصري في المطالبة بسعر عادل ورسمي للحصول علي سيارة.
أعتقد أن الأمر لايحتاج إلي كل هذا الوقت المهدر لأن التجارب السابقة للمقاطعات أثبتت أن المستهلك دائما ما ينتصر في النهاية.
  
أخيراً بدأت وحدات المرور في تركيب الملصق الإلكتروني وهو عبارة عن شريحة تساعد في تكوين قاعدة بيانات لجميع المركبات مما يسهل مهمة عمل رجال المرور، كما أنه يساعد علي تقليل المخالفات ورصدها إلكترونيا وتسهيل الحركة المرورية بالشارع المصري.
  
تظل صيانة الطرق والكباري هي الحلقة الأهم في الحفاظ علي سلامة قائدي السيارات.. فلا جدوي من صرف مليارات الجنيهات في إنشاء الطرق والكباري والمحاور الجديدة، وفي نفس الوقت تكون ميزانية الصيانة قروشا قليلة...أعتقد أن الاهتمام بالصيانة المستمرة للطرق يجنب الدولة الخسائر المستمرة في الأموال والأرواح.