خدمة خاصة
التلوث السمعي.. القاتـــــــــل المتسلل " 2 ـ 2 "

يقدمها: د.سمير علي

3/13/2017 3:36:47 PM


التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬وتأثيره‭ ‬علي‭ ‬النواحي‭ ‬النفسية‭: ‬تسبب‭ ‬الضوضاء‭ ‬الإزعاج‭ ‬للإنسان‭ ‬وتؤثر‭ ‬علي‭ ‬أعصابه‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬استمرت‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭ ‬وعلي‭ ‬وتيرة‭ ‬واحدة‭. ‬فالقلق‭ ‬والتوتر‭ ‬العصبي‭ ‬وحدة‭ ‬المزاج‭ ‬منتجات‭ ‬إضافية‭ ‬لعصر‭ ‬التكنولوجيا‭. ‬فتستطيع‭ ‬الضوضاء‭ ‬أن‭ ‬تسبب‭ ‬مشاعر‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الرضا‭ ‬إلي‭ ‬الضيق‭ ‬والخوف‭ ‬والجزع‭. ‬كما‭ ‬تعتبر‭ ‬كل‭ ‬ضوضاء‭ ‬فوق‭ ‬90‭ ‬ديسي‭ ‬بل‭ ‬أكثر‭ ‬إزعاجاً‭ ‬عندما‭ ‬تكون‭ ‬غير‭ ‬متوقعة‭.‬
وعندما‭ ‬تصل‭ ‬الضوضاء‭ ‬إلي‭ ‬60‭ ‬ديسي‭ ‬بل‭ ‬فإنها‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬قشرة‭ ‬المخ‭ ‬وتقلل‭ ‬النشاط‭ ‬ويؤدي‭ ‬هذا‭ ‬إلي‭ ‬الشعور‭ ‬بالقلق‭ ‬وعدم‭ ‬الارتياح‭ ‬الداخلي‭ ‬والتوتر‭ ‬والارتباك‭ ‬وعدم‭ ‬الانسجام‭ ‬والتوافق‭ ‬الصحي،‭ ‬فالفرد‭ ‬قد‭ ‬يتراكم‭ ‬لديه‭ ‬ومن‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬يشعر‭ ‬توتر‭ ‬عصبي‭ ‬بسبب‭ ‬التعرض‭ ‬للضوضاء‭ ‬وهذا‭ ‬قد‭ ‬يسبب‭ ‬انهياراً‭ ‬عصبياً‭ ‬للشخص‭ ‬المعرض‭ ‬للضوضاء‭ ‬مما‭ ‬يعجل‭ ‬بالإصابة‭ ‬بالأزمات‭ ‬الانفعالية

أكدت الأبحاث الطبية النفسية أن نسبة ليست بالقليلة من الأمراض العصبية والنفسية تكون الضوضاء أحد أهم أسبابها، كما توضح دراسات جاديك (Gadeke. 1964) أن للضوضاء آثاراً بالغة علي النمو الفكري للأطفال بالإضافة أن الأطفال الحساسين يعانون في حالة تعرضهم لضوضاء أعلي من 35−40 ديسي بل لرعب وذعر ويصبحون شديدي الحذر من كل ما يحيط بهم ؛ فالضوضاء لها تأثير سلب علي نفسية الإنسان، في مختلف سنوات عمره، ويظهر في شكل ذعر وقلق وارتباك وعدم تركيز وإرهاق واكتئاب وتعكر عليه الصفاء الذهني مما يؤدي إلي تدهور حالته النفسية التي تؤدي إلي انخفاض مستوي أدائه وتعوق نموه النفسي.
تأثير‭ ‬التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬علي‭ ‬أداء‭ ‬الإنسان
يعتبر العالم ∀برود بنت∀ Brood bent هو أول من اهتم بدراسة آثار الضوضاء علي الأداء، وأول دراساته نشرت عام 1951 في سلوك التيقظ، واستمر بعد ذلك في إجراء بحوثه وتجاربه وحاول من خلالها التعرف علي تلك الآثار، فبعض الدراسات تري أن الضوضاء تؤثر علي القدرة الذهنية للفرد مما يؤدي إلي الشعور بالإجهاد الذهني وعدم القدرة علي الاستيعاب والتعلم. كما تؤثر علي الأعمال التي تتطلب اليقظة والأعمال الحسابية، حيث ثبت أن التعرض للضوضاء لمدة ثانية واحدة يقلل من التركيز لمدة 30 ثانية، كما أوضحت دراسة طبية أن التعرض المستمر للضوضاء يؤثر علي عدم القدرة علي التركيز وقلة الكفاءة في الأداء والبطء في ردود الأفعال عند الخطر مما يؤدي إلي زيادة التعرض لخطر الحوادث، والملاحظ أن أثر الضوضاء علي الأداء تتدخل فيه عوامل كثيرة تؤثر علي الأداء الإنساني عامة ومنها: طبيعة العمل، فالضوضاء تسبب نقصاً في مستوي الأداء علي المهام الصعبة التي تحتاج إلي تركيز عالي. وكذلك الضوضاء ذات الشدة العالية تقلل من مستوي الأداء. أما عن طريق حدوث الضوضاء فالضوضاء المتقطعة سبباً في حدوث التوتر والقلق وتشتت في الانتباه مما يقلل الأداء، كما أن انخفاض مستوي الأداء يتوقف علي إدراك الفرد للضوضاء وعجزه عن ضبطها.
التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬وتأثيره‭ ‬علي‭ ‬الإنتاجية‭ ‬
الضوضاء لها تأثير سلبي علي صحة الإنسان ومن أحد الأسباب الرئيسية في خفض الدافع للأداء، والتركيز وتشتيت الانتباه وسبباً في الإزعاج والضيق وهذا بالتالي يؤثر علي العامل القريب من مصادر الضوضاء في شعوره بالتعب والإرهاق السمعي والجسدي، وبالتالي تقل إنتاجية العامل وتسوء قدرته علي العمل، حيث لوحظ فروقاً واضحة في الإنتاج بين العمل الذي يتم في جو هادئ والعمل الذي يتم في جو كله ضوضاء. وأن الضوضاء تسبب حوالي 50% من الأخطاء في الدراسات الميكانيكية و20% من الحوادث المهنية وحوالي 20% من أيام العمل الضائعة.
التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬وتأثيره‭ ‬علي‭ ‬السيدات‭ ‬الحوامل‭ ‬
يقوم العلماء منذ فترة طويلة بدراسة تأثيرات الصوت علي الأجنة في بطون أمهاتهم. ولا شك أن الجنين يستحق هذا الاهتمام لأنه من أكثر الكائنات حساسية. ومن المؤكد أنه يتأثر نتيجة لتأثير الصوت علي الأوعية الدموية في بطن الأم. حيث أثبتت الأبحاث العلمية مؤخراً أن للضوضاء تأثير سلبي علي الأجنة في بطون الحوامل خاصة بين العاملات في المصانع والأوساط المتعرضة لدرجات من الضوضاء بسبب حساسية الجهاز العصبي للأجنة. مما يعرضها للإصابة بأمراض عصبية، وقلق، وتوتر بعد الولادة، وقام العلماء بتسليط درجات من الصوت علي بطون السيدات الحوامل وثبت: زيادة ضربات القلب لدي الأجنة، وتوتر بالجهاز العصبي وفي استجاباتهم الفسيولوجية للضوضاء مما يولد لديهم استعداداً مسبقاً للنوبات العصبية بعد الولادة، بل إن الضوضاء قد تكون سبباً في تشوه الأجنة إذا ما تعرضت الأم لضوضاء مرتفعة لفترات طويلة حتي أن الأم قد تفقد جنينها إذا تعرضت لمستوي ضوضاء أعلي من 90 ديسي بل ولمدة تصل إلي 8 ساعات يوميا.
التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬وتأثيره‭ ‬علي‭ ‬التلاميذ
إن أكثر الناس تأثراً بالضوضاء في مجال التعليم هم التلاميذ، فتأثير الضوضاء علي تلاميذ المدارس يتمثل في قلة استيعابهم وتركيزهم وعدم القدرة علي حل أبسط العمليات الحسابية كذلك الإرهاق والتعب والدوار لعدم تحمل الجهاز العصبي والقدرات الفعلية للعمل في جو مشحون بالضوضاء.
أوضحت دراسة علي ردود الأفعال لدي أطفال المدارس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و12 سنة والذين يتعرضون إلي ضوضاء بمعدل 47 ديسي بل، تبين أنه يحدث لديهم نقص في نشاط المخ ينتج عنه نقص في تنبه الجملة العصبية مما ينعكس علي انخفاض قدرتهم الاستيعابية وسوء الرؤية كما أن رفع شدة الضوضاء في غرف الدراسة من 30 إلي 47 ديسي بل ينتج عنه ارتفاع مستوي الأدرينالين في الدم من 2.7 إلي 4.11% وانخفاض كمية السكر في الدم في نهاية اليوم الدراسي ويفسر ذلك بأن الجسم يتخذ دفاعاً ضد تأثير الضوضاء.
التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬وتأثيره‭ ‬علي‭ ‬سلوك‭ ‬الأفراد 
في ظل التقدم التكنولوجي ظهر العديد من مصادر الضوضاء وأصبحت في كل مكان أينما ذهب الإنسان فتتواجد في المنزل، وفي الشارع والمكاتب والمدارس والمستشفيات. مما يؤثر علي سلوك الإنسان ويؤثر علي ردود أفعاله تجاه الآخرين وفي علاقته بهم لما للضوضاء من تأثير علي اتصاله بالآخرين وزيادة العبء عليه في استقبال وإرسال الموضوع الذي يتحدث فيه أو يستمع إليه، كذلك تؤثر علي قدراته العقلية من انتباه ويقظة، وقلة إدراكه، كما تسبب التوتر والقلق والضغط النفسي. ومع استمرار هذه المؤثرات تؤثر أيضاً علي صحته البدنية وتبعاً لهذا يتأثر سلوك الفرد ويصبح مقيداً بضغوط الضوضاء وإزعاجها. فقد أجمعت التجارب الميدانية والمعملية تبين أن الضوضاء تزيد من شدة الميول العدوانية لدي الأشخاص تبعاً لارتفاع نسبة الضوضاء وشدتها والقرب من مصادرها. وكذلك فجائيتها مما يؤدي إلي ردود أفعال عنيفة وسلوك عدواني. كما وجد التأثير واضحاً بالنسبة للعاملين بوسط مدينة القاهرة، فالعمال المعرضون لضوضاء شديدة يعانون أكثر من المشكلات العائلية مقارنة بالعمال الأقل تعرضاً للضوضاء بنسبة 12% مقابل 5%.
التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬وتأثيره‭ ‬علي‭ ‬حاسة‭ ‬السمع‭ ‬
السمع من أهم الحواس في جسم الإنسان، فعن طريق السمع يستطيع الإنسان التعرف علي ما يدور حوله ويكتسب به الخبرات والمعلومات ويتلقي به العلم وأكثر ما يسبب تأثير مباشر أو غير مباشر علي الأذن هي الضوضاء العالية الشديدة. حيث يتأثر غشاء طبلة الأذن بالأصوات العالية والحادة وقد يتمزق، كذلك تعاني الأذن الوسطي من آلام مؤقتة أو مستمرة ناتجة عن التعرض المستمر للضجيج مما ينتج عنه إصابات الأذن الداخلية وعصب السمع بفقدان السمع الجزئي أو الكلي أو نقص حاسة السمع للأصوات بصفة عامة.
ونلاحظ في شوارع القاهرة ظاهرة استخدام الشباب أثناء قيادتهم السيارة للأجهزة الصوتية بصورة غير حضارية فينبعث من السيارة أصوات صاخبة لا تتحملها الأذن ولا الأعصاب وخاصة أصوات أنابيب العادم (الشكمانات) والفرملة بسبب السرعة الجنونية دون مراعاة للمارة في الشارع وقلة حيلتهم في السيطرة علي هذه الأصوات الحادة.
العوامل‭ ‬التي‭ ‬تتوقف‭ ‬عليها‭ ‬تأثيرات‭ ‬التلوث‭ ‬السمعي‭ ‬
طول فترة التعرض للضوضاء: حيث يتناسب التأثير ودرجة الخطورة طردياً مع طول فترة التعرض.
شدة الصوت ودرجته: فكلما اشتد الصوت كان تأثيره السلبي أكبر.
حدة الصوت: فالأصوات الحادة أكثر تأثيراً من الأصوات الغليظة.
المسافة بين الإنسان ومصدر الصوت: فكلما قرب الإنسان من مصدر الصوت كان تأثيره به أبلغ وأقوي.
فجائية الصوت: الصوت المفاجئ أو المتقطع أكثر تأثيراً من الضجيج المستمر علي الإنسان.
كما أضيف للتأثيرات الناجمة عن الضوضاء عامل إمكانية التنبؤ بالضوضاء والسيطرة عليها حيث تقلل من تأثير الضوضاء، كذلك مدي حساسية الشخص للضوضاء ومعناها بالنسبة له. كل هذا من العوامل التي تتوقف عليها تأثيرات الضوضاء علي الأشخاص في البيئة المحيطة.
خلاصة‭ ‬القول
أن الشارع المصري للأسف الشديد وصل إلي درجة كبيرة من عدم الانضباط في السلوك العام وما نراه من المبالغة الشديدة في مظاهر الاحتفالات أو الأفراح أو المآتم لخير مثال علي ذلك. لكن لا يمكن لجهاز الشرطة وحده التصدي لهذه المشكلة فهي مشكلة سلوك خاطئ نابع من المنزل والمدرسة وغرس العادات والتقاليد في الاجيال القادمة. 
ان اجهزة الاعلام ووزارات التربية والتعليم والشباب وجميع المؤسسات الشعبية والسياسية والتنفيذية ودور العبادة من مساجد وكنائس يجب عليهم جميعا التضامن في خطة عاجلة وأخري طويلة الآجل للقضاء علي هذه الكارثة ليعود الهدوء والسكينة والراحة إلي المواطن المصري لأن من أخطر الأمور في حياة الإنسان ألا يأخذ حظه من الراحة والنوم بسبب الضجيج، فهو أحد عوامل ارتفاع ضغط الدم وكذلك الإجهاد الذهني والعصبي وأحد معوقات الإنتاج والعمل. والضوضاء من أهم أسباب انتشار الأمراض النفسية − العصبية، وأكثر الناس تأثراً هم أصحاب المهن الثقافية والفنية، وكلما ثقل رأس الإنسان بالعلم والمعرفة كان أكثر حاجة من غيره إلي الهدوء والراحة حتي ينتج لمجتمعه من علمه وفكره.  ومن أجل تخفيف الخطر الناجم عن الضوضاء خصصت هيئة الأمم المتحدة أسبوعاً في العالم كله لمحاربة الضوضاء وجعلت شعارها في ذلك الأسبوع ∀الهدوء ذوق وأخلاق والضجة جهل وتخلف∀ يمتنع فيه عن استعمال كل مصادر الضجيج العالي في الشوارع والأماكن العامة. 
وإذا كان الإسلام ينهي عن إحداث الضوضاء في عباداته، فما بالك بهؤلاء الذين يحدثون الضجة بغير هدف سوي التلذذ والتمتع بإيذاء الناس أو رفع مكبرات الصوت بحجة الذكر أو سماع القران في المناسبات أو قبل الأذان. كل هذا تعدٍّ علي الحرية الشخصية التي احترمها الإسلام وأقرتها الشرائع السماوية والدولية، وخروج علي تعاليم الإسلام ورسالة المآذن والمساجد في التبليغ والدعوة إلي الله بالكلمة الطيبة. 
ثم ألا يعلم هؤلاء الذين يحدثون الضجيج، كم من مريض في البيوت يحتاج إلي الراحة والنوم، أو شيخ مسن مضطرب في نومه، أو من طالب علم يحتاج إلي التركيز في الدراسة. إن مثل هذه الضوضاء ورفع أصوات المكبرات لا تتنافي فقط مع الذوق السليم والإحساس بالمسؤولية، بل هي ضد الدين والمبادئ والأخلاق علاوة علي إحداثها للعديد من الآفات والعاهات الصحية في المجتمع. 
كما رأينا فإن الضوضاء في شوارع المدن الكبري أصبحت مصدرا لإزعاج المواطنين وسببا للكثير من الامراض العضوية والعصبية والنفسية‏.‏ أما المدن المصرية ومنها القاهرة حيث قامت وزارة شئون البيئة بعمل دراسة عن مدي التلوث السمعي بمدينة القاهرة، وقد نشرت دراسة مهمة للغاية لأنها تتضمن قياسات فعلية عن الضوضاء في شوارع القاهرة الكبري.. وأكدت هذه الدراسة أن الضوضاء في القاهرة قد تجاوزت مرحلة دق ناقوس الخطر حيث إن 62 % من السكان الذين شملتهم الدراسة يتعاطون العقاقير المهدئة وأن ضغط الدم يرتفع لدي المعرضين للضوضاء بنسبة 33 % كما ينخفض الانتاج بمعدل 14 % ولذلك لا بد من اتخاذ إجراءات فعالة وعاجلة لخفض الأثار السلبية لهذه المشكلة الخطيرة. 


مقترحات‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة‭:‬
− إبعاد المناطق السكنية عن المنشآت الصناعية والمطارات بمسافة لا تقل عن 30 كم، مع مراعاة عدم مرور الطائرات فوق المدن. 
− التوعية الشاملة، وإصدار القوانين وتطبيقها بشكل حازم مع ملاحظة الجمع بين أصالة الحرية وقاعدة ∀لا ضرر ولا ضرار∀. 
− العناية بتصميم البيوت واستخدام مواد البناء التي تقلل قدر الإمكان من نفاذيتها للضوضاء، وكذلك التنسيق بين سعة الشوارع وارتفاع المباني، والإكثار من التشجير. 
− منع مرور السيارات الكبيرة والشاحنات داخل المدينة، ووضع خطة مرورية شاملة تؤمن تدفق السير. 
− توعية المواطنين بعدم القيام بالأنشطة الحيوية في ساعات متأخرة من الليل، لأن هناك مريض أو من يذاكر أو ينام. 
− تجنب إقامة الحفلات المزعجة في الامكان المفتوحة والشوارع العامة. 
− المراقبة الصارمة علي الصناعات وتعديل الاشتراطات للسيطرة علي الضوضاء أثناء إصدار وتجديد رخص العمل. 
− إصدار التشريعات اللازمة وتطبيقها بحزم لمنع استعمال منبهات السيارات ومراقبة محركاتها وإيقاف تلك المصدرة للأصوات العالية. 
− زراعة النباتات، تعتبر النباتات من أهم الطرق لامتصاص الضوضاء خصوصاً الضوضاء النبضية. إن زراعة الأشجار مثل الكازورينا، البانيان، التمر الهندي والنيم علي طول الطرق أَو الشوارع العالية يساعد في تخفيض الضوضاء في المدن والبلدات. 
− منع استعمال مكبرات الصوت والأجهزة الصوتية في شوارع المدينة والمقاهي والمحلات العامة علي سبيل المثال من الساعة 10 مساءا وحتي الساعة 7 صباحا. 
− نشر الوعي وذلك عن طريق وسائل الإعلام والمساجد ودور العبادة المختلفة ببيان أخطار هذا التلوث علي الصحة البشرية بحيث يدرك المرء أن الفضاء الصوتي ليس ملكا شخصيا. 
− إبعاد المدارس والمستشفيات عن مصادر الضجيج قدر الإمكان.
− يجب أَن تكون خطوط السكك الحديدية والطرق السريعة بعيدة عن المناطق السكنية قدر الإمكان. بما لا يقل عن 150 مترا علي الأقل. 
− استعمال كاتم الصوت وعوامل الأمان مثل (سدادات الأذن) في المصانع. 
− عمل برنامج متكامل لتعديل سلوكيات المواطنين الخاصة بالاحتفالات والمناسبات المختلفة‏، والالتزام بالسلوك المتحضر الذي يفرض المحافظة علي الهدوء،‏ وضرورة سحب رخص السيارات المتهالكة والتي تصدر أصواتا عالية وتلقي بالعوادم اثناء مرورها في الشوارع العامة‏.
ملحوظة‭ ‬هامة‭:‬
 تمت الاستعانة بالعديد من المراجع والأبحاث والمقالات المعنية بهذا الأمر لكتابة هذا المقال ولكن لا تتسع المساحة المتاحة لذكرها.